تفيد معلومات خاصة أن تواجد الجيش داخل البلدات المسيحية قادر على ضمان عدم نزوح أهالي هذه البلدات، لكن هذا التواجد يستلزم صدور قرار سياسي واضح من الحكومة، وترتيبات متفق عليها مع قوات الطوارئ الدولية تلتزم بها إسرائيل لفتح ممرات آمنة بالتعاون مع «اليونيفيل»، لاستمرار إمداد الجيش والأهالي بالمؤن للقدرة على الاستمرار والصمود.
وتضيف المعلومات أن مثلث قرى رميش ودبل وعين إبل ربما يجري محاصرته إذا ما استمر التوغل البري الإسرائيلي، بحيث ستكون الحاجة ماسة إلى التموين.
كما تشير إلى أن شريط بلدات مرجعيون والقليعة وبرج الملوك، إضافة إلى بلدات الماري شرق الخيام ودير ميماس غربها، سيحتاج هو أيضاً إلى الترتيبات نفسها.
وكان التهديد الاسرائيلي قد أدى في القطاع الغربي الى نزوح سكان علما الشعب بعد أن قتل شقيق كاهن البلدة.