استهداف منطقة النبعة يثير القلق لدى كثير من اللبنانيين، لأن هذه المنطقة لطالما اعتُبرت بعيدة نسبياً عن
خطوط المواجهة المباشرة. ما جرى يوحي بأن لا خطوط حمر حقيقية ولا مناطق آمنة، خصوصاً في ظل تصاعد سياسة الاغتيالات الدقيقة. كما يشير بعض المراقبين إلى أن استخدام شقق سكنية داخل أحياء مكتظة من قبل عناصر مرتبطة بحزب الله بهدف تجنب الاستهداف المباشر قد يعرّض السكان المدنيين لمخاطر أكبر.
لذلك يتزايد الخوف من أن تمتد الضربات إلى أماكن مدنية أكثر، ما يضع الأهالي أمام حالة دائمة من القلق والترقب والحذر المستمر. وفي هذا السياق، ترتفع مطالب بضرورة اتخاذ القوى الأمنية إجراءات واضحة وصارمة لتفادي تعريض هذه المناطق للخطر، لا سيما أنها مناطق سكنية مكتظة تؤوي السكان والنازحين على حد سواء، ما يجعل أي استهداف فيها يهدد سلامة عدد كبير من المدنيين.