كشفت معلومات خاصة لـ«آراب فايلز» أن الوفد القطري لا يزال موجوداً في طهران، حيث تتواصل الاتصالات والمفاوضات المكثفة في محاولة للحد من احتمال الانتقال إلى حرب كبرى في المنطقة.
وبحسب المعلومات، يقود الوفد القطري جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران بالتنسيق مع باكستان وأطراف إقليمية ودولية أخرى، سعياً إلى إيجاد مخرج سياسي للأزمة المتفاقمة.
وتنفي المعلومات ما يتم تداوله عن زيارة وفد إيراني إلى الدوحة في هذه المرحلة، مؤكدة أن الوقائع تشير إلى أن الوفد القطري هو الموجود حالياً في طهران، حيث يتابع بصورة مباشرة مهمات التفاوض والوساطة ونقل الرسائل بين الأطراف المعنية.
وتؤكد المعطيات أن الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث، وما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستنجح في التوصل إلى اتفاق أو تفاهم يخفف منسوب التوتر، أو أن المنطقة ستتجه نحو مرحلة جديدة من التصعيد الكبير.
وتفيد المعلومات بأن المطلب الأميركي الأساسي يتمثل في الحصول على موافقة إيرانية على الورقة التي سبق أن قُدمت إلى طهران، إلا أن الجانب الإيراني لا يزال يمتنع عن إعطاء جواب نهائي، رغم استمرار قنوات التواصل والمفاوضات وعدم انقطاعها حتى الآن.
وتشير الأجواء إلى أن نافذة الحل الدبلوماسي لم تُقفل بعد، لكن الوقت يضيق سريعاً، فيما تترقب العواصم المعنية نتائج الاتصالات الجارية خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تقديرات بأن الساعات المقبلة ستكون حاسمة بين التوصل إلى تفاهم سياسي أو الانزلاق نحو تصعيد واسع النطاق.
الرئيسية
خاص_ الوفد القطري في طهران… 48 ساعة حاسمة بين التفاهم والتصعيد
- by Johnny Ftouhi
- 0 Comments
- Less than a minute
- ساعتين ago
