أخرجوا الحرس الثوري من فنادق لبنان


لم يعد مقبولاً أن تتحول فنادق لبنان إلى ملاجئ لعناصر الحرس الثوري الإيراني أو منصات اختباء لكوادر عسكرية تعمل خارج سلطة الدولة. ما يجري يضع القطاع الفندقي كله في دائرة الخطر ويحوّل مؤسسات مدنية وسياحية إلى أهداف محتملة في أي صراع إقليمي. السؤال لم يعد إن كان هناك وجود للحرس الثوري في بعض الفنادق، بل لماذا تصمت الدولة عن هذا الواقع؟

ماذا تفعل الحكومة؟ وماذا تفعل الأجهزة الأمنية والعسكرية؟ ولماذا تبقى الملفات المتعلقة بالتواجد الإيراني نائمة في الأدراج؟ إن لدى هذه الأجهزة بلا شك معلومات وملفات ومعطيات حول حركة كوادر الحرس الثوري في لبنان، لكن الصمت عنها لم يعد مبرراً.

المطلوب بوضوح أن تعلن الأجهزة ما لديها من معلومات حول هذا التواجد، وأن تضع الرأي العام أمام الحقيقة. كما أن المطلوب إجراءات فورية تمنع استخدام الفنادق كمخابئ أو نقاط عمل لأي تنظيم عسكري أجنبي.
لبنان ليس ساحة خلفية للحروب، ولا فنادقه غرف عمليات للحرس الثوري. وعلى الدولة أن تثبت أنها دولة، لا مجرد متفرج على ما يجري فوق أرضها.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram