تقرير خاص من قلب الحدث: إسرائيل تستهدف فندق رمادا بيروت بعملية اغتيال
بيروت، لبنان – في تصعيد خطير ومفاجئ، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مساء اليوم فندق رمادا الشهير في منطقة الروشة بالعاصمة بيروت، في عملية وُصفت بأنها محاولة اغتيال دقيقة. وتصف إسرائيل الهدف بأنه “صيد ثمين”، مما يشير إلى أن الهجوم كان يستهدف شخصية رفيعة المستوى.
حصيلة مؤكدة من مراسلنا في الميدان
خلافاً للتقارير الأولية التي تحدثت عن أضرار مادية فقط، يؤكد مراسلنا المتواجد في موقع الهجوم أن الغارة أدت إلى سقوط ضحايا. وبحسب شهادته المباشرة من أمام فندق رمادا، أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من شخص وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة.
وقد فرضت القوى الأمنية طوقاً مشدداً حول المكان، بينما تعمل فرق الإسعاف على إجلاء المصابين، وسط حالة من الهلع والارتباك في هذه المنطقة الحيوية التي تعج عادة بالمدنيين والسياح.
عملية “الصيد الثمين”: من هو المستهدف؟
تأتي هذه الغارة لتؤكد النهج الإسرائيلي في تنفيذ عمليات اغتيال محددة ضد أهداف تعتبرها “ثمنية”. هذا المصطلح استخدمته إسرائيل في عمليات سابقة، أبرزها اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وحتى هذه اللحظة، لم يتم الكشف عن هوية الشخصية التي كانت مستهدفة داخل الفندق، إلا أن وصف “الصيد الثمين” يفتح الباب أمام تكهنات بأنها شخصية قيادية بارزة، مما يجعل هذه العملية نقطة تحول محتملة في المواجهة الدائرة.