وجّه الدكتور علي شعيب رسالة إلى العائلات اللبنانية التي لا علاقة لها مباشرة بما وصفه بارتكابات ميليشيا إيران في لبنان، ولا سيما في الضاحية والجنوب، في ظل الخوف المتصاعد بعد صدور إنذارات إخلاء واسعة وبدء موجات نزوح جديدة.
وقال إن ما يجري لا يمكن اعتباره “صموداً”، بل هو شكل من أشكال الانهيار الوطني عندما تتحوّل الأحياء إلى خرائط إخلاءات قسرية تحت تهديد القصف، ويصبح الناس أرقاماً والبيوت أهدافاً في لعبة إقليمية قرّر فصيل مسلّح خوضها.
وأضاف أن الشعارات والإيديولوجيات المتطرّفة، مهما ارتفعت، لا تستطيع إيقاف الطائرات والبوارج والجيوش، ولا تحمي الأطفال من الدمار. وتساءل: “أي نصر هذا الذي يدفع ثمنه اللبنانيون بتهجير عائلاتهم وهدم بيوتهم ودفع البلاد نحو مزيد من الانقسام وربما التقاتل الأهلي؟”.
وشدّد على أن لبنان لا يحتمل حرباً تُفرض عليه بقرار إقليمي، داعياً إلى قرار وطني موحّد لحماية المدنيين ومنع تهجيرهم. كما دعا اللبنانيين إلى رفع الصوت ضد ما سمّاه “الجنون القاتل”، والمطالبة العلنية بوقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات التي لا تغيّر المعادلات الدولية بقدر ما تزيد من مآسي اللبنانيين.