أنطوني جعجع:لم ار قائدًا للجيش اللبناني بل نصيرٌ لمن يلغيه

لم يعد خفيًا ان عينك على الرئاسة لا اصبعك على الزناد، وان خوفك من المواجهة اكبر من خوفك على لبنان ،.
لم يمر في تاريخ الجيش اللبناني قائدا يختلق الذرائع تهربا وتملصا ومواربة كما تفعل انت ، أو يجرؤ على مقارعة سلطته السياسية لمصلحة تعاطفاته السياسية كما تفعل انت حتى لو ادى ذلك الى ضرب هيبة جيشه وحرمانه من التسلح النوعي والانتشار الشرعي حيث يشاء ..
وأنا انظر اليك في الأمس، وأمام رئيسيك في لحظة حاسمة تتطلب سواعدك لا نجومك، لم ار قائدًا للجيش اللبناني بل نصيرٌ لمن يلغيه ، ومرتعدٌ من قرارات رسمية توكل اليك مهاما جوهرية يتوقف عليها امر الحفاظ عل. سلام شعبك و بلادك ..
قبل الطائف كان رئيس الوزراء السني يكبل يد قائد الجيش الماروني ، بعد الطائف صار قائد الجيش الماروني يكبل يد رئيس الوزراء السني .. انه عصر الممانعة المتغلل في العروق والنصوص والنفوس …
ان التذرعَ باحتمالات الحرب الأهلية وانقسام الجيش ليس الا محاولة فرار من مواجهة قد تقطع عليك الطريق الى. قصر بعبدا ، رافضا ان تقتنع بأن المحور الذي يصنع الرؤساء لم يعد المحور. الذي جاء بأسلافك الى نعمة الرئاسة الأولى ..
رودولف هيكل
جل ما فعلته حتى الان لم يكن الا ضرب موقع الجيش في الحسابات العربية والغربية.، والا ضرب هيبة الحكومة في موقعة الروشة ، وليس الكلام على انتشارك في جنوب الليطاني الا انتشار لمنصات الصواريخ التي تطلق تحت انفك ونجومك ..
الخوف ، اذا لم تستقل رفضا لتطبيق القرار السياسي او اذا لم تُقَل بقرار سياسي ، ان يؤدي هذا التردد الذي يلامس اما حدود التخاذل وأما حدود الوفاء للآخر، الى الحرب الأهلية التي تتخوف منها ، اي الحرب بين الميليشيا المكابرة والشعب المحتقن .
لا اعرف من أتى بك الى قيادة الجيش من العتمة او من ماض مجهول ، لكن الهيكل واضح لا يحتاج الى شموس وقناديل، جيشك لا يستطيع مواجهة اسرائيل ، ولا يريد مواجهة حزب الله ، فقل لنا رجاء ماذا تفعل هناك في اليرزة ، وعلى من تراهن كي يؤدي المهمة عنك ، هل تراهن على اسرائيل في مواجهة حزب الله اوعلى حزب الله في مواجهة اسرائيل، وعلى من تراهن كي يجعل منك رئيسا مُهابا ومن جيشك جيشا مَهيبا .. ؟
واخيرا اسألك .. اذا لم يكن الجيش للقتال فلماذا يكون ؟ واذا لم يكن القائد للقيادة فماذا يكون ؟

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram