استنكر الصحفي فادي أبو دية الأصوات المعترضة على رد حزب الله ضد الاعتداءات الإسرائيلية، معتبراً أن لبنان يتعرض لـ 15 شهراً من التهجير والمجازر. وأشار أبو دية إلى أن حشد الاحتلال لـ 100 ألف جندي استدعى ردعاً مباشراً، منتقداً فشل الدبلوماسية الدولية في وقف الخروقات المتصاعدة.
كما أكد أن اغتيال شخصية بحجم الإمام الخامنئي يستوجب انتفاضة شاملة من حركات التحرر لردع “التوحش” الإسرائيلي-الأمريكي، مشدداً على أن استباحة لبنان وصمت المجتمع الدولي يفرضان المواجهة، واختتم مؤكداً: “لم نستسلم يوماً ولن نستسلم أبداً”.