تكثّفت خلال الساعات الماضية التساؤلات حول طبيعة الضربة الأولى التي نُسبت إلى إسرائيل في محيط طهران، ولا سيما مع الحديث عن استهداف مناطق مأهولة. هذا النمط من الضربات يعيد إلى الأذهان ما جرى في “حرب الإثني عشر يوماً”، حين ترافقت الغارات مع محاولات استهداف مواقع يُعتقد أنّ قيادات إيرانية تتواجد فيها. غير أنّ المعطيات المتوافرة حتى الآن لا تؤكد تنفيذ اغتيال نوعي في الضربة الأولى، إذ تغيب أي إعلانات رسمية أو تسريبات موثوقة تشير إلى سقوط شخصية قيادية بارزة، ما يبقي الأمر في إطار التقدير والتحليل.