تفيد معلومات خاصة أنّ سفير دولة كبرى خرج من اللقاء الذي جمعه بقائد الجيش العماد
رودولف هيكلبانطباع إيجابي، معتبراً أنّ العرض الذي قدّمه أمام سفراء الدول الخمس كان مقنعاً ومنظّماً، ونجح في شرح مقاربة المؤسسة العسكرية للملفات الحسّاسة المطروحة، ولا سيما ما يتصل بالأمن جنوباً وشمال الليطاني.
وكان السفير نفسه قد أبدى، في وقت سابق، موقفاً نقدياً حاداً عقب جلسة مجلس الوزراء التي حدّد فيها هيكل سقفاً زمنياً لمعالجة مسألة السلاح شمال الليطاني يتراوح بين أربعة وثمانية أشهر، معتبراً حينها أنّ هذه المهلة تشكّل شراءً للوقت أكثر مما تعبّر عن خطة حاسمة.
غير أنّ أجواء اللقاء الأخير عكست تبدّلاً في مقاربة السفير، الذي رأى أنّ ما قُدِّم من معطيات ميدانية وتنظيمية يفسّر الإطار الزمني المطروح ويمنحه بعداً عملياً أكثر واقعية.