جنبلاط يحذو حذو باسيل: أين المصالحة؟


شبّه مرجع سياسي إحياء النائب وليد جنبلاط لمعركة الشحّار الغربي بما أقدم عليه النائب جبران باسيل حين نبش أحداث عام 1860 خلال زيارته إلى دير القمر، بحضور جنبلاط نفسه، وهو ما أدّى يومها إلى احتقان واسع في الأوساط الدرزية. وسأل المرجع: أين تتجلّى مصالحة الجبل في قاموس وليد جنبلاط، إذا كان يعود في كل محطة إلى دفاتر الماضي التي طالما تفاخر بإقفالها وطيّها؟

وأضاف أنّ استعادة السجالات التاريخية، بعد سنوات على مصالحة الجبل التي رعاها البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير، تُعيد فتح جراح يفترض أنها أُقفلت وطنياً. ورأى المرجع أنّ هذه المقاربات تُضعف منسوب الثقة وتناقض خطاب التهدئة، وتطرح تساؤلات جدّية حول جدوى استحضار الماضي بدل تحصين المصالحة وتطويرها في الحاضر.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram