شهد برنامج حوار المرحلة حلقة سياسية–إعلامية ساخنة، بعدما ركّزت الإعلامية رولا حداد على ملف الكهرباء، واضعةً أداء وزراء التيار الوطني الحر الذين تولّوا وزارة الطاقة على مدى 16 عاماً تحت مجهر المساءلة المباشرة.
حداد استعرضت خلال المقابلة نتائج هذه المرحلة، من استمرار غياب التغذية الكهربائية، إلى تفاقم الديون المتراكمة على القطاع، إضافة إلى تعثّر ملف النفط والغاز، معتبرة أن الحصيلة لا تعكس الوعود والخطط التي رافقت تسلّم التيار لهذه الحقيبة الأساسية.
في المقابل، بدت الوزيرة السابقة ندى بستاني متوترة في أكثر من فقرة، وردّت بحدّة على عدد من الأسئلة، معتبرة أن تحميل المسؤولية لوزراء الطاقة وحدهم يتجاهل التعقيدات السياسية والمالية والإدارية التي حكمت عمل الوزارة.
وعقب انتهاء الحلقة، انتقل السجال إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم مناصرو التيار حداد بالاستفزاز والانحياز، فيما عمد جمهور القوات اللبنانية إلى تداول مقاطع من المقابلة، معتبرين أنها شكّلت إحراجاً سياسياً واضحاً وأعادت فتح ملف الكهرباء إلى صدارة النقاش العام.