في تصريح وُصف بالأشرس والأكثر جرأة في تاريخ الصراع السياسي الأميركي، شنّت النائبة الديمقراطية المسلمة إلهان عمر هجومًا حادًا على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، متطرقة إلى واحد من أكثر الملفات حساسية وإثارة للجدل في كواليس السلطة، وهو ملف جيفري إبستين.
واتهمت عمر ترامب بقيادة منظومة سياسية تحمي المعتدين على الأطفال، معتبرة أن محاولاته المتكررة لتغيير اتجاه التغطية الإعلامية ليست سوى “محاولة يائسة لصرف الأنظار” عن ورود اسمه، بحسب تعبيرها، بشكل متكرر في وثائق إبستين التي وصفتها بـ“السوداء”.
وفي مقارنة لافتة، استحضرت عمر القوانين في موطنها الأصلي الصومال، قائلة: “على الأقل في الصومال، يُعدم المتحرشون بالأطفال ولا يتم انتخابهم لرئاسة البلاد”، في إشارة اعتبرها مراقبون صادمة وغير مسبوقة في الخطاب السياسي الأميركي.
ووجّهت النائبة الأميركية رسالة مباشرة إلى الرأي العام العالمي، دعت فيها إلى عدم الانخداع بما وصفته بـ“البروباغندا السياسية”، مؤكدة أن “هناك حقيقة مخفية في الصناديق الاستخباراتية يحاول ترامب الهروب منها بأي ثمن”.
تصريحات إلهان عمر أعادت فتح الجدل حول ملف إبستين وعلاقاته السياسية، وأشعلت موجة تفاعل واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية داخل الولايات المتحدة وخارجها.