ضاحي خلفان: الحملات على الإمارات ليست عفوية ونجاحها يربك خصومها


قال نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان إن الحملات التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة «ليست عفوية ولا بريئة»، معتبرًا أنها نتيجة أسباب متداخلة في مقدّمها النجاح الاستثنائي الذي حققته الدولة خلال عقود قصيرة.

وأوضح خلفان أن الإمارات أرست نموذجًا نادرًا في المنطقة قائمًا على الاستقرار السياسي، والاقتصاد المتنوع غير المعتمد على النفط فقط، والحضور الدولي الفاعل سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا، ما «يُربك من فشلوا ويُغضب من بنوا خطابهم على الشعارات بدل الإنجاز».

وأشار إلى أن بروز دولة عربية ناجحة من دون ضجيج أو أيديولوجيا أسقط خطاب «الوصاية» لدى بعض الأنظمة والتيارات، كاشفًا زيف ادعاءاتها، الأمر الذي يفسّر تصاعد الهجوم عليها.

وشدد خلفان على أن الموقف الإماراتي «واضح وغير رمادي»، لافتًا إلى أنها تقف ضد الفوضى والمليشيات وتوظيف الدين في السياسة، ومع الدولة الوطنية والمؤسسات، ما يضعها في مرمى جماعات الإسلام السياسي وأنظمة مأزومة وجيوش إلكترونية مأجورة.

كما رأى أن الغيرة الاقتصادية تشكّل عاملًا أساسيًا، مع تحوّل الإمارات إلى مركز طيران عالمي وبوابة تجارة وملاذ استثمار ووجهة للشركات والعقول، «ما سحب البساط من دول اعتمدت على الموقع أو التاريخ من دون تحديث حقيقي».

وختم خلفان بالتأكيد أن الإمارات «لا ترد بالصراخ»، إذ تعتمد الفعل لا البيانات، معتبرًا أن الصمت الذي تُواجَه به الحملات هو «ثقة دولة تعرف وزنها»، مضيفًا: «كل حملة على الإمارات شهادة غير مباشرة على قوتها؛ لو كانت ضعيفة لما أُزعجوا بها، ولو كانت فاشلة لما حاربوها».


شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram