أثار العميد المتقاعد منير شحادة موجة استياء واسعة على خلفية موقفه من جريمة اغتيال الكاتب والناشط لقمان سليم، في وقت لا يزال فيه جزء كبير من اللبنانيين يعيش وقع الصدمة والغضب والحزن العميق على الجريمة.
ورأى متابعون أن موقف شحادة تجاه الاغتيال اتّسم بالاستخفاف بمشاعر اللبنانيين المتأثرين بالجريمة، وتجاهل فداحة الحدث وما يمثّله من اعتداء على حرية الرأي والتعبير، معتبرين أن ما صدر عنه يفتقر إلى الحدّ الأدنى من المسؤولية الأخلاقية والوطنية.
ويأتي هذا الموقف في سياق ما يُنظر إليه كتبرير أو تمييع لجريمة سياسية كبرى، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول محاولات تطبيع الاغتيال المعنوي والسياسي، في مقابل مطالب متجددة بالحقيقة والعدالة والمحاسبة.
وكان شحادة دون الآتي على موقعه على منصة إكس :
«اللبناني الجلق متأثر جداً على جريمة قتل لقمان سليم، و الحريق في صدره على فراقه بلغ مداه، و دموعه قد نشفت في مجاري عينيه، و قلبه توقفت نبضاته من شدة شوقه إليه.
أنت لا يهمك من كل هذا إلا خُبثك و نفاقك و مكرك.»