قال نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس إن الوقت الحالي يتطلب إظهار القوة الأميركية وليس الدخول في مفاوضات مع إيران، معتبراً أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى.
وفي منشور له على منصة “إكس”، وجّه بنس كلامه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن النظام الإيراني، وعلى مدى ما يقرب من خمسين عاماً، اختار العنف والإرهاب ورفع شعار “الموت لأميركا” بدلاً من السلام والحرية، وزرع عدم الاستقرار بدل السعي إلى علاقات سلمية مع الولايات المتحدة وإسرائيل والعالم الحر.
وأكد بنس أن إيران تعيش مرحلة ضعف غير مسبوقة نتيجة العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في عام 2025، إضافة إلى الاحتجاجات الشعبية داخل إيران، حيث خاطر متظاهرون بحياتهم من أجل الحرية، لافتاً إلى أن تضحياتهم لا يجب أن تذهب سدى.
وشدد نائب الرئيس السابق على أن هذا “ليس وقت المفاوضات”، داعياً الولايات المتحدة إلى مواصلة حملة “الضغط الأقصى”، وفرض عقوبات مشددة، وعزل النظام الإيراني دبلوماسياً، مع الحفاظ على تهديد موثوق باستخدام القوة العسكرية إلى حين حدوث تغيير لصالح الشعب الإيراني.
كما دعا بنس الرئيس الأميركي إلى توضيح استعداد واشنطن لتوجيه ضربة عسكرية حاسمة، إذا لزم الأمر، معتبراً أن الجيش الأميركي قادر على إنهاء الجمهورية الإسلامية وإعادة السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط، مؤكداً أن السلام والحرية للشعب الإيراني لن يتحققا، بحسب تعبيره، إلا من خلال القوة الأميركية.