وثائق ابستين الجديدة: اختراق ترمب من قبل إسرائيل وروسيا والإمارات العربية المتحدة.

 تكشف وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالي غير المصنفة (تقرير FD-1023) عن نفوذ أجنبي، وتجنيد استخباراتي لصالح إسرائيل ومؤسسات روسية، وتغلغل سياسي يشمل نخبًا أمريكية، وشبكات إسرائيلية، وتدفقات رؤوس أموال روسية، ومن الامارات.

ويفيد التقرير أن ألان ديرشوفيتز، أستاذ القانون في جامعة هارفارد، مارس نفوذًا على طلاب من عائلات ثرية، بمن فيهم جاريد كوشنر وجوش كوشنر، وادعى أن ديرشوفيتز صرّح بأنه “لو كان شابًا مرة أخرى، لكان يحمل مسدسًا كعميل استخبارات إسرائيلي (الموساد)”.

وأعرب التقرير عن اعتقاده بأن ديرشوفيتز تم تجنيده من قبل الموساد، وأنه تبنى مهمته، وحافظ على اتصالات مستمرة مرتبطة بمصالح الاستخبارات الإسرائيلية.
ويذكر التقرير أن جيفري إبستين كان يمثله ديرشوفيتز، وأن ديرشوفيتز أخبر المدعي العام الأمريكي آنذاك أليكس أكوستا أن إبستين “ينتمي إلى أجهزة استخبارات أمريكية وحليفة”.

ووثق التقرير اتصالات بين ديرشوفيتز وإبستين، وبعدها يُزعم أن الاستخبارات الإسرائيلية اتصلت بديرشوفيتز لاستجوابه.

ويُوصَف إبستين بأنه كان على صلة وثيقة برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، ويخلص التقرير إلى أن إبستين نفسه تم تجنيده من قبل الموساد.

ويفيد التقرير أن شبكات “حاباد” كانت تعمل بنشاط لتجنيد إدارة ترامب، واصفًا “حاباد” بأنها هيكل سياسي تابع للدولة يُستخدم في إدارة الأوليغارشية.

ويربط التقرير إيفانكا ترامب وجاريد كوشنر بشبكات قيادية عليا في “حاباد”، ويذكر أن كوشنر أخفى مصالح مالية مرتبطة بكيانات روسية تابعة للدولة.

ويذكر التقرير أنه ينبغي التحقيق في الجمعيات الخيرية لعائلة كوشنر بتهمة الفساد وغسل الأموال، مدعيًا أن الجمعيات الخيرية المرتبطة بـ”حاباد” تُستخدم بشكل روتيني في عمليات غسل الأموال.

وتُسلط الوثيقة الضوء على العلاقات التجارية العميقة بين عائلة كوشنر وإسرائيل، إلى جانب ممارسات تجارية فاسدة وانتهاكات لقوانين الانتخابات.

 التقرير يقول  أن جاريد كوشنر كان يدير عملية موازية لوزارة الخارجية، منفصلة عن الهياكل الدبلوماسية الأمريكية الرسمية.

ويربط التقرير ليون بلاك (شبكة كونستيليس/بلاك ووتر) بإبستين من خلال تحويلات مالية كبيرة، ويوثق قرض شركة أبولو البالغ 184 مليون دولار لعائلة كوشنر خلال انهيار مشروع 666 فيفث أفينيو.

 تذكر وثيقة المصدر البشري السري مباشرةً ما يلي:

“لقد تم اختراق ترامب من قبل إسرائيل، وكوشنر هو العقل المدبر الحقيقي وراء منظمته ورئاسته.”

وجاء في ملخص وثيقة مكتب التحقيقات الفيدرالي الرسمية ما يلي:

“تأثير أجنبي على المسؤولين الأمريكيين من قبل إسرائيل وروسيا المتحدة.”

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram