رفض المحامي شربل عيد الدعوات إلى إجراء مناظرات سياسية، معتبراً أن هذه الدعوات «مردودة»، لأن المناظرات تُعقد لتوضيح التباسات أمام الرأي العام، في حين أن الوقائع السياسية في لبنان باتت واضحة ولا تحتمل أي التباس.
وفي بيان له، شدّد عيد على أن ملف السيادة حُسم منذ عام 2006، عندما تخلى التيار الوطني الحر عن قوى 14 آذار وتحالف مع قوى الممانعة التي حكمت البلاد وتحكّمت بها، معتبراً أن هذا التحالف غطّى انخراط حزب الله في حروب خارج لبنان، من سوريا إلى اليمن والعراق، ما أدّى إلى عزل لبنان عربياً واستثمارياً.
وعلى صعيد إدارة الدولة، حمّل عيد التيار الوطني الحر مسؤولية ما وصفه بسلسلة إخفاقات، من ملف الكهرباء والسدود، إلى إنفاق نحو 25 مليار دولار من أموال المودعين من دون نتائج، إضافة إلى ملف البواخر والتوظيفات على قاعدة المحسوبيات، وصولاً إلى إدراج رئيس التيار على لائحة العقوبات الأميركية.
كما أشار إلى أن العهد السابق كان على علم بوجود نيترات الأمونيوم ولم يتحرّك، معتبراً أن هذا العهد، مع حلفائه، أدار انهياراً مالياً واقتصادياً ونقدياً غير مسبوق في تاريخ لبنان، وأن تلك المرحلة ارتبطت باستباحة السيادة وطوابير الذل أمام الأفران ومحطات الوقود وأبواب المصارف.
وختم عيد مؤكداً أن اللبنانيين يعرفون الحقائق كاملة، وأن المطلوب اليوم هو المحاسبة لا الدخول في مناظرات سياسية.