سجّل فيلم وثائقي جديد عن السيدة الأميركية الأولى السابقة ميلانيا ترامب إخفاقًا لافتًا في دور العرض البريطانية، بعدما باع تذكرة واحدة فقط في عرضه الأول، وفق ما كشفته صحيفة «الغارديان».
وبحسب الصحيفة، فإن الفيلم الذي تولّت Amazon MGM توزيعه بتمويل مباشر من جيف بيزوس، عُرض للمرة الأولى في قاعة Vue الرئيسية في منطقة إزلنغتون في لندن، حيث لم يُسجَّل سوى بيع تذكرة واحدة، رغم الترويج المكثّف الذي سبق العرض. وفي مدن بريطانية أخرى، بينها بلاكبيرن وهاميلتون، سجّلت دور السينما صفر مبيعات في 28 عرضًا مبرمجًا.
وأضافت «الغارديان» أن الشركة الموزّعة اضطرت إلى اللجوء إلى نظام «تأجير القاعات» لفرض عرض الفيلم، بعد أن امتنعت صالات عدة عن إدراجه ضمن برامجها العادية بسبب التوقعات الضعيفة للإقبال الجماهيري.
ووفق الصحيفة، بلغت كلفة المشروع نحو 75 مليون دولار، منها 40 مليون دولار لحقوق الفيلم، ذهبت غالبيتها إلى ميلانيا ترامب، و35 مليون دولار خُصصت لحملات التسويق. ونقل التقرير عن محللين وصفهم للصفقة بأنها أقرب إلى «قربان سياسي» يقدّمه جيف بيزوس لاسترضاء دونالد ترامب في ولايته الجديدة، أكثر منها استثمارًا سينمائيًا ذا جدوى تجارية.
ويواجه الفيلم، الذي أشرفت ميلانيا ترامب بنفسها على تحريره ومونتاجه، خطر الدخول إلى قائمة أكبر الإخفاقات في تاريخ الأفلام الوثائقية، في ظل إيرادات وُصفت بـ«المحرجة» قياسًا بعدد الشاشات التي عُرض عليها.