قدّمت إسرائيل معلومات استخبارية إلى الولايات المتحدة، يُرجَّح أنها شملت أيضًا إعادة تأهيل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وذلك خلال زيارة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، شلومي بيندر، إلى الولايات المتحدة.
ووفق ما نُشر حتى الآن، لم يُتخذ قرار أميركي بشنّ هجوم، وفي إسرائيل يتوقعون أن يسعى الرئيس إلى استنفاد خيار المفاوضات قبل أن يوجّه أمرًا كهذا.
أحد المخاوف في إسرائيل هو أن تقع المفاوضات مع إيران في الفخاخ نفسها التي اتسم بها الاتفاق السابق الذي انسحب منه ترامب، إذ لم يتناول قضايا تتجاوز الملف النووي، مثل منظومة الصواريخ، كما تضمّن تاريخ انتهاء (بند غروب الشمس).
التهديد الذي طرحه ترامب علنًا يتمحور حول «عدم امتلاك سلاح نووي»، وهناك من يخشى داخل المنظومة الأمنية أن تقتصر الاتصالات مع إيران على هذا الحد، رغم أن ويتكوف كان قد أشار في تصريحات سابقة إلى كلٍّ من منظومة الصواريخ والنشاط الإقليمي لإيران.
وقال مصدر إسرائيلي، تعليقًا على حالة التأهب ترقّبًا لهجوم أميركي، إن الإيرانيين يخشون بالفعل من ضربة قريبة، لكن لا يوجد لدى إسرائيل علم بحدوث أمر وشيك.
هيئة البث الإسرائيلية