بوناصيف عن جميل السيد: لا يريد للميليشيا الشيعية تسليم السلاح

كتب الدكتور هشام بوناصيف على صفحته إكس الآتي: ‏إسمعوه يقول ان ليس “في العالم دولة تعاقب مقاومتها اذا انتكست”. وفق هذا المنطق، قتل رفاقه بالأسلاك الأمنيّة، سامر حنّا ووسام عيد ووسام الحسن “مقاومة”؛ واغتيال جبران تويني ووليد عيدو ورفيق الحريري ولقمان سليم “مقاومة”؛ وتوريط لبنان بحرب الإسناد التي دمّرته “مقاومة”؛ ومعاونة بشّار الأسد على ذبح سنّة سوريا “مقاومة”؛ وقبلها التورّط بحرب ال٢٠٠٦ العبثيّة التي أنهكت لبنان “مقاومة”؛ ومنطق “لو كنت أعلم” مقاومة؛ وتسليم قرار بلادنا للوليّ الفقيه “مقاومة”؛ واجتياح الجبل وبيروت عام ٢٠٠٨ “مقاومة”؛ وطرح تحويل لبنان الى جمهوريّة إسلاميّة شيعيّة غصبا عن مسيحيّيه وسنّته ودروزه “مقاومة”. اسمعوا منطقه بأن ابنوا دولة، وعمّروا الجنوب، واطردوا اسرائيل، وبعدها نسلّم السلاح. لماذا هذا المحاججة؟ لأنّ أصحابها لا يريدون بالحقيقة للميليشيا الشيعيّة أن تسلّم سلاحها. تاليا يشترطون المستحيل (عنيت بناء الدولة، والإعمار، والتحرير بظلّ السلاح) لتسليمه. جميل السيّد أمضى عمره بالهجوم على القوّات اللبنانيّة والدفاع عن حزب الله. هذه كانت ميليشيا؛ والحزب ميليشيا. الفارق طبعا أنّ القوّات مسيحيّة، والحزب شيعي مثله. صدفة بالتأكيد.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram