أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الترتيبات المتبلورة لفتح معبر رفح باتت في مراحلها النهائية، مع توقعات ببدء فتحه خلال الأيام القريبة، وفق آلية أمنية وإدارية متعددة المستويات.
وبحسب الإذاعة، فإن الخروج من قطاع غزة إلى مصر لن يكون خاضعًا لتفتيش أمني إسرائيلي مباشر، على أن تتولى بعثة من الاتحاد الأوروبي عملية التفتيش والتحقق من الهوية، بمشاركة عناصر محلية من غزة تمت الموافقة عليهم من المنظومة الأمنية ويعملون باسم السلطة الفلسطينية. كما سيتم ختم الخروج بختم السلطة الفلسطينية، فيما ستقتصر الرقابة الإسرائيلية على المتابعة عن بُعد.
أما الدخول من مصر إلى قطاع غزة فسيجري على مرحلتين، تبدأ بتفتيش أولي تقوم به بعثة الاتحاد الأوروبي في معبر رفح، ثم يُنقل الداخلون عبر ممر خاص أُقيم في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، حيث يخضعون لتفتيش أمني من جهات إسرائيلية، بهدف منع التهريب ودخول أشخاص غير مصرح لهم.
ولفتت الإذاعة إلى أن الحصص العددية للداخلين والخارجين لم تُحدد بعد بشكل نهائي، إلا أن التقديرات تشير إلى عبور بضع مئات يوميًا.
كما أكدت أن جهاز الشاباك سيصادق مسبقًا على هويات الداخلين والخارجين، استنادًا إلى تقييمات أمنية.