أكدت معلومات خاصة بـ arabfiles أن الموقف الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وربط فيه بشكل مباشر بين إيران ولبنان، يشكّل إطاحة كاملة بمضمون البيان الوزاري وبخطاب القسم، ويضع الدولة اللبنانية أمام تحدٍّ سياسي ودستوري بالغ الخطورة.
وبحسب المعلومات، فإن ما صدر عن قاسم يتجاوز الإطار السياسي التقليدي، ويضرب جوهر التعهدات التي أُطلقت مع انطلاقة العهد، لناحية حصر القرار السيادي بالمؤسسات الدستورية واحترام مندرجات الشرعية الدولية، ويعيد تكريس معادلة تربط مصير لبنان بصراعات إقليمية لا طاقة له على تحمّل تبعاتها.
وتلفت المصادر إلى أن خطورة هذا الموقف لا تكمن فقط في مضمونه الداخلي، بل في كونه يمنح إسرائيل ذريعة إضافية للتصعيد العسكري والسياسي، عبر تصوير لبنان كجزء من المحور الإيراني، بما يناقض الموقف الرسمي المعلن للدولة اللبنانية.
وفي هذا السياق، كشفت المعلومات أن رداً رسمياً عالي السقف سيصدر في الساعات المقبلة، يعكس حجم الاعتراض داخل أروقة الدولة، ويؤكد التمسك بالبيان الوزاري وخطاب القسم، ومنع الانزلاق نحو خيارات أحادية تهدد الاستقرار الوطني وتعرّض لبنان لمخاطر كبرى.