عقد «لقاء سيدة الجبل» اجتماعه الأسبوعي في مقره في الأشرفية، حضورياً وإلكترونياً، وأصدر بياناً حمّل فيه الدولة اللبنانية مسؤولية تنفيذ قراري 5 و7 آب المتعلقين ببسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، محذّراً في الوقت نفسه «حزب الله» من الدخول في أي مغامرة غير محسوبة.
وأعلن اللقاء تضامنه الكامل مع أبناء طرابلس، داعياً الدولة اللبنانية والمقتدرين إلى إيلاء المدينة أقصى درجات الاهتمام والعمل على رفع الظلم الاجتماعي والاقتصادي عن فئات واسعة من سكانها، التزاماً بالدستور ومبدأ الإنماء المتوازن. ولفت إلى أن طرابلس والمنطقة المحيطة بها تزخر بالإمكانات والقدرات الكفيلة بالنهوض في حال توافرت الإرادة السياسية والتخطيط السليم.
وفي الشق السيادي، شدد «لقاء سيدة الجبل» على أن مسؤولية ابتكار الوسائل السياسية والأمنية والعسكرية لتنفيذ قراري 5 و7 آب تقع على عاتق الدولة اللبنانية وحدها، بما يضمن استعادة سلطتها الكاملة على كامل التراب اللبناني.
كما جدّد اللقاء تضامنه مع الشعب الإيراني في انتفاضته، محذّراً «حزب الله» من الانخراط في أي مغامرة من شأنها تعريض لبنان لمخاطر إضافية.
وشارك في الاجتماع عدد كبير من الشخصيات السياسية والإعلامية والثقافية، من بينهم: أحمد فتفت، أحمد عيّاش، أمين بشير، أنطوان قسيس، إيلي الحاج، بسام خوري، بيار عقل، توفيق كسبار، جورج سلوان، جوزف فرح، حبيب خوري، خالد نصولي، دعد قزي، رالف جرمانوس، ربى كبارة، رودريك نوفل، سامي شمعون، سناء الجاك، غسان مغبغب، فارس سعيد، مصطفى علوش، يوسف الخوري، إلى جانب عدد من السيدات والسادة من أعضاء اللقاء.