كشف الإعلامي علي حمادة عن وصول المنطقة إلى حافة الانفجار الكبير، مؤكداً أن الإقليم الذي “نام على وقع طبول الحرب، استفاق عليها أيضاً”، وسط تساؤلات جدية حول ما إذا كان الرئيس ترامب قد طلب إحالة المرشد علي خامنئي على التقاعد.
وأكد حمادة اكتمال التحضيرات الأميركية والإسرائيلية للضربة العسكرية المرتقبة على إيران، مشيراً إلى أن حاملة الطائرات الأميركية “يو اس اس أبراهام لنكولن” تنهي انتشارها مع مجموعتها الضاربة قبالة الشواطئ الجنوبية لإيران اليوم السبت ٢٤ يناير، بحدود الساعة ١٨:٠٠ بتوقيت غرينتش.
وبحسب المعطيات التي أوردها حمادة، فإن الترسانة المعدة للهجوم تشمل:
٧٠٠ صاروخ كروز من طراز “توماهوك” على الأقل، كقوة تدميرية في الساعات الأولى للهجوم.
٣٧ مقاتلة “إف-١٥” تم وضعها في حالة استنفار في الأردن.
سربين من طائرات “تايفوون” موزعة بين قطر وقاعدة “أكروتيري” في قبرص، بهدف الاعتراض الجوي للمسيرات الانقضاضية الإيرانية.
وفي سياق متصل، أشار حمادة إلى وصول قائد القيادة المركزية “سينتكوم” الأدميرال براد كوبر إلى إسرائيل فجراً، بالتزامن مع تحركات محدودة في الشارع الإيراني نتيجة عمليات القمع والقتل الضخمة التي لا تزال تمارسها السلطات هناك.