أغسطس 3, 2026
أخبار لبنان الرئيسية

خليل: المراهنة على “اتفاق الإطار” سقطت

خليل: المراهنة على "اتفاق الإطار" سقطت

أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، النائب علي حسن خليل، أن “العدوانية المفتوحة من قبل إسرائيل تثبت أن المراهنة على ما يُسمى اتفاق الإطار قد سقطت، وأن المطلوب إعادة النظر بالمسار الذي يستخدمه العدو الإسرائيلي لتبرير اعتداءاته وتغطيتها وشرعنتها”.

جاء ذلك خلال إحياء حركة أمل وآل فقيه وعموم أهالي بلدتي رب ثلاثين وبرج البراجنة، ذكرى أسبوع حسين علي فقيه في روضة الشهيدين، بحضور النائبين أيوب حميد وقاسم هاشم، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، وفاعليات سياسية واجتماعية وحشد من الأهالي.

وشدد خليل على أن التجارب أثبتت أن التعويل على هذا الاتفاق قد أنهاه العدو الإسرائيلي منذ اللحظة الأولى من خلال مواصلة الاحتلال والقتل والتدمير المنهجي، معتبراً أن التفاوض بهذه الطريقة يجب ألا يتحول إلى تنازل عن الحقوق، بل يجب أن يكون دافعاً لحمايتها. وأضاف أن التفجير الأخير في محيط قلعة الشقيف يجب أن يحدث اهتزازاً لدى أصحاب القرار بأن منطق التعامل مع هذا العدو بات يحتاج إلى إعادة نظر جذرية.

وحذر خليل من أن الاعتداءات الإسرائيلية لا تستهدف فئة أو منطقة محددة، بل تستهدف لبنان بكل أرضه ودوره وموقعه الإقليمي، مشيراً إلى أن ما يمارسه الاحتلال في القرى الحدودية -من هدم وتجريف، وصولاً إلى استهداف المقابر وجثامين الشهداء والآباء- يشكل حرب إبادة بحق التاريخ والتراث البشري في ظل صمت دولي ورسمي مطبق.

وجدد التأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية ونهج الإمام السيد موسى الصدر، موجهًا التحية إلى أهالي “رب ثلاثين” والقرى العاملية الصامدة. وقال: “ربما استطاع العدو أن يحتل تلك الأرض، لكن بالتأكيد إرادة أهلها ومبايعتهم لقضايا وطنهم ستعيدها، وسنعود جميعاً لنرفع الراية ونحتفل بشهدائنا”. ودعا إلى إنجاز الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وعودة النازحين، وإطلاق ورشة الإعمار، إلى جانب بسط سيادة الدولة وانتشار الجيش اللبناني في المنطقة.

وفي مناسبة عيد الجيش، أثنى النائب خليل على تضحيات المؤسسة العسكرية وقادتها وعناصرها وما قدموه من جرحى وتطوير للأداء الوطني المقدس، داعياً لأن يشكل الجيش نقطة التقاء وتلاقي بين جميع اللبنانيين للإلتفاف حوله وتمكينه من ممارسة دوره وسلطته الكاملة على كامل التراب الوطني.