أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن القرار الاتهامي في ملف انفجار مرفأ بيروت سيصدر في غضون “أشهر معدودة”، مشدداً على أن العوائق السابقة أمام التحقيق لم تعد قائمة في ظل الظروف المستجدة للعهد الحالي والحكومة، مع الالتزام التام بمبدأ فصل السلطات واستقلالية القضاء.
جاء ذلك في تلاسته لمقررات الاجتماع الوزاري الدوري الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا الكبير، والذي تناول تطورات الأوضاع الأمنية، وملف عودة الأهالي إلى الجنوب، والجهود الدبلوماسية المبذولة.
التحركات الدبلوماسية ومسار الانسحابات
وفي الشأن السياسي والميداني، أوضح مرقص أن رئيس الحكومة تطرق إلى الاعتداءات والتفجيرات الإسرائيلية المستمرة، مستعرضاً الاتصالات الدولية التي يجريها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة عبر الآليات المعتمدة ومع الدول الشقيقة والصديقة لحشد الدعم ووقف الانتهاكات. وأكد مرقص سعي الحكومة الدؤوب لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية وصولاً إلى الانسحاب الكامل.
إعادة إعمار الجنوب والخدمات الأساسية
على الصعيد الخدماتي والميداني، استحوذ وضع الجنوب على حيز واسع من نقاشات مجلس الوزراء، حيث تتواصل أعمال مسح الأضرار وإزالة الركام وفتح الطرقات. وكشف وزير الإعلام عن بدء التحضيرات لترميم الجسور المتضررة اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل، بالتوازي مع الجهود المتواصلة لتأمين الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات لتمكين الأهالي من العودة الآمنة.
