أكد النائب أديب عبد المسيح على دقة المرحلة الحالية التي يمر بها لبنان، مشدداً على ضرورة التمسك بالدور المحوري للجيش اللبناني. واعتبر في تصريحاته أن “المقاومة” فقدت مبرر وجودها ودورها منذ العام 2000، مشيراً إلى أن سلاحها استُخدم لتدمير لبنان خدمة لمصالح النظام الإيراني.
تسليم الأنفاق ودعم الرئيس جوزاف عون
وفي مقابلة عبر شاشة “MTV”، كشف النائب عبد المسيح عن بدء تعاون بين “حزب الله” ورئيس مجلس النواب نبيه بري لتسليم أنفاق الحزب، مؤكداً أن مهمة الجيش ستنجح بعلم الحزب. كما أشاد بالعلاقة “الأكثر من ممتازة” التي تجمع رئيس الجمهورية جوزاف عون بقائد الجيش رودولف هيكل.
ووجه رسالة حاسمة بخصوص التوازنات الداخلية، قائلاً: “نحن الأكثرية وحزب الله هو الأقلية، ومن يخوّن الرئيس عون هو الخائن، وخيانته لا تُغتفر”.
تعليق تجريم التواصل مع إسرائيل
وفيما يخص مسار المفاوضات، أعلن عبد المسيح أنه سيقدم لحزب “الكتائب” اقتراح قانون يهدف إلى تعليق تجريم التواصل مع إسرائيل لمدة سنة واحدة، لتسهيل العملية التفاوضية. وأكد احترامه لقرارات رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أنه طالما يرفض الرئيس عون الجلوس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإنه سيرفض ذلك أيضاً، مشدداً على حق الرئيس الدستوري في التفاوض مع من يراه مناسباً.
الانسحاب الإسرائيلي واتفاقيات أبراهام
ودعا عبد المسيح إلى ضرورة تطوير صيغة “اتفاق الإطار” لمواكبة التطورات وسرعة الانسحاب الإسرائيلي. وتوقع أن يتعامل الجيش اللبناني بحزم أكبر في “المناطق التجريبية”، معتبراً أن خطورة وجود “حزب الله” في تلك المناطق تفوق خطر الوجود الإسرائيلي.
ورفض فكرة انضمام لبنان إلى “اتفاقيات أبراهام” قبل استعادة الدولة لسيادتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها. وكشف ختاماً عن وجود تنسيق تام بين الرئيس عون والرئيس بري، لافتاً إلى مساعٍ أميركية وتركية لعقد لقاء يجمع الرئيس عون بالرئيس السوري أحمد الشرع، ومؤكداً في الوقت عينه أن الأخير لن يدخل إلى لبنان.
