يوليو 26, 2026
الأحداث الإقليمية

سيناريو عسكري أميركي لضرب منشآت إيران النووية

سيناريو عسكري أميركي لضرب منشآت إيران النووية

كشف موقع “سكاي نيوز”، نقلاً عن صحيفة “نيويورك بوست”، أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس سيناريواً عسكرياً بالغ التعقيد للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، أو تدميره داخل منشآتها النووية المحصنة، وذلك في حال فشل الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

تفاصيل العملية العسكرية المحتملة

أوضحت الصحيفة الأميركية، استناداً إلى خبراء عسكريين ومسؤول مطلع، أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة، ووحدات الهندسة العسكرية، وفرق إبطال المتفجرات. وتتركز مهمة هذه القوات في تأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها نهائياً.

وتشمل قائمة الأهداف المحتملة منشأتي “فوردو” و”أصفهان”. وتوصف هذه العملية بأنها قد تكون من بين أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع الجغرافية المحصنة واتساع نطاقها.

تحديات أمنية ولوجستية معقدة

أشار التقرير إلى أن القوات الأميركية ستضطر لفرض طوق أمني محكم حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء. ويتزامن ذلك مع عمليات دقيقة لإزالة الألغام وتفكيك التحصينات التي يُعتقد أن طهران عززتها مؤخراً داخل بعض مواقعها النووية.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قوله إن التخلص من المخزون النووي الإيراني قد يحتم اللجوء إلى الخيار العسكري إذا ما انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون “الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري”.

كما أضافت “نيويورك بوست” أن منشأة جبل الفأس، الواقعة بالقرب من مفاعل نطنز، تُعد أحد الأهداف المطروحة بقوة. ورجحت الصحيفة أن يكون سيناريو تدمير هذه المنشأة أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، وذلك في ظل تنامي التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المحيطة بها.