وجّه عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ومفوض العلاقات الخارجية، ياسر عباس، رسالة إلى المنظمات الدولية والأحزاب السياسية ومناصري القضية الفلسطينية، وضعتهم في صورة التصعيد الخطير لعصابات المستعمرين، والتي كان آخرها “مجزرة تل” التي ارتكبت بحماية جيش الاحتلال، وما تبعها من جرائم في مختلف القرى والمدن والمخيمات.
تحذير من استمرار الجرائم والتهجير
وأكد عباس أن غياب المحاسبة القانونية يشجع حكومة اسرائيل المتطرفة على المضي قدماً في جرائمها وسياساتها الاستعمارية والتوسعية.
وأوضح أن إرهاب المستعمرين الممنهج، إلى جانب حرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يهدف إلى فرض الاستيطان والواقع بالقوة لتهجير المواطنين من أرضهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
مطالبة بحماية دولية وملاحقة قضائية
ودعا عباس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأحزاب والقوى المؤمنة بالعدالة، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف هذا التصعيد وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
كما طالب بتفعيل المساءلة وملاحقة المسؤولين عن جرائم المستعمرين وحرب الإبادة أمام القضاء الدولي، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تأكيد على حق تقرير المصير
وشدد عباس على دور حركة “فتح” والقوى الوطنية في مواجهة هذا الإرهاب ودعم المقاومة الشعبية السلمية وتعزيز صمود المواطنين، مجدداً التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
وختم رسالته بتوجيه تحية إجلال واعتزاز لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته المستمرة في مواجهة عمليات الإرهاب الممارسة بحقه.
