يوليو 26, 2026
الرئيسية أخبار لبنان

​استطلاع “ستاتيستيكس ليبانون” في بيروت الثانية: مخزومي متصدر

​استطلاع "ستاتيستيكس ليبانون" في بيروت الثانية: مخزومي متصدر

​كشفت نتائج الدراسة الميدانية التي أعدتها شركة “ستاتيستيكس ليبانون” خلال شهر حزيران 2026 في دائرة بيروت الثانية، عن مؤشرات تتجاوز الترتيب الرقمي المعتاد لنواب المنطقة. ففي ظل حالة الإحباط وتآكل ثقة المواطنين بالمؤسسات والطبقة السياسية، يعكس الاستطلاع -الذي شمل sample من ألف ناخب عبر المقابلات المباشرة والاتصالات الهاتفية- تحولاً في معايير التقييم لدى الرأي العام لصالح رؤية سياسية وإصلاحية شاملة.
​أظهرت النتائج تقدم النائب فؤاد مخزومي وتصدره في كافة مجالات التقييم الأساسية كالخدمات والتواصل وبناء السياسات
​لا تعبر هذه النتائج عن تقدم في ملف خدمي أو سياسي عابر فحسب، بل تعكس -وفق تحليلات القراءة السياسية للدراسة- امتلاك مشروع متكامل يجمع بين:
١​السيادة والأمن: المطالبة بالتطبيق الكامل للقرار 1701 وربطه بالقرارين 1559 و1680، وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد المؤسسات الشرعية والجيش اللبناني لضبط الحدود. ٢​كسر المحرمات: فتح النقاش حول قانون مقاطعة إسرائيل واستباق الطروحات التي أصبحت محورية بعد الحرب.
٣​الإصلاح الاقتصادي: الدعوة لاتفاق جدي مع صندوق النقد الدولي، إعادة هيكلة القطاع المصرفي، وتوزيع الخسائر بشفافية مع اعتبار حماية الودائع قضية دستورية وأخلاقية وليست مجرد ملف تقني. ٤​الرقابة والتشريع: متابعة ملفات حيوية كاحتياطيات مصرف لبنان، الذهب، تحويلات الخزينة، حقوق السحب الخاصة، سلامة الأبنية المدرسية، إهراءات المرفأ، تلوث الليطاني، مياه العاصمة، وإدارة بلدية وحرج بيروت.
٥_​التكافل والتنمية: المبادرة لإنارة الشوارع وإصلاح الطرقات والبنية التحتية أثناء الانهيار دون تحويلها لزبائنية، بل كحل استثنائي لسد فراغ الدولة .
​تُعزى هذه المواقف إلى الاستقلالية المالية والسياسية التي يتمتع بها مخزومي، حيث بنى أعماله خارج لبنان قبل دخوله البرلمان، مما منحه هامشاً لمواجهة المنظومة دون الارتهان لشبكات المصالح. كما يفسر التقدم الملحوظ في التواصل الدولي (35%) توظيف العلاقات الخارجية لحماية الدولة وجذب الاستثمارات بدلاً من استدعاء الوصايات.
​تحديات الفجوة مع الشارع
​على الرغم من هذا التقدم، أظهرت الدراسة حجم الفجوة القائمة بين الشارع والطبقة السياسية عموماً، إذ أبدت نسب من الناخبين عدم اختيار أي اسم في عدة مجالات:
​46% في سؤال حماية أهل بيروت.
​32% في النشاط الإنمائي.
​29% في التواصل الدولي.
​تؤكد هذه النسب أن التفوق الرقمي يأتي في بيئة يغلب عليها الإحباط العام، لكنه يبرز في الوقت نفسه بحث اللبنانيين عن معيار قيادي مختلف يرتبط برجل الدولة وصاحب المشروع المتكامل.