يوليو 26, 2026
الأحداث الإقليمية الرئيسية

شراكة سرية بين عاصم منير والحرس الثوري لتهريب النفط

الأحداث الإقليمية وتأثيرها على لبنان | Arab Files News
الأحداث الإقليمية وتأثيرها على لبنان | Arab Files News

كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في تقرير صادم عن مزاعم بوجود شراكة سرية بين قائد الجيش الباكستاني والحرس الثوري الإيراني، تهدف إلى الاستفادة من عمليات تهريب النفط الإيراني والتحايل على العقوبات خلال فترة الحرب.

شبكة لتهريب النفط والالتفاف على العقوبات

استناداً إلى معلومات من ثلاثة مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أوضح التقرير أن المشير الباكستاني عاصم منير، وقائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، أسسا في أواخر العام الماضي مشروعاً خاصاً لنقل النفط. وعمل هذا المشروع على إدخال النفط الإيراني سراً إلى الأراضي الباكستانية، متجاوزاً الحصار الأميركي، مما حقق أرباحاً مالية طائلة للطرفين.

ورقة ضغط لوقف الهجمات على السعودية

وأشار التقرير إلى أن قائد الجيش الباكستاني استغل لاحقاً هذه الشراكة التجارية كورقة ضغط لإقناع طهران بوقف هجماتها ضد المملكة العربية السعودية. وفي هذا السياق، حذر منير الجانب الإيراني من أن أي هجمات صاروخية جديدة ستعرض مصالحهما المشتركة لخطر الانهيار.

وعقب إطلاق إيران صاروخاً آخر باتجاه السعودية نهاية الأسبوع الماضي، هدد منير بإغلاق مشروع النفط بالكامل. وبحسب التقرير، لم تُسجل أي هجمات صاروخية إضافية منذ إطلاق هذا التهديد.

وسيط أم مستفيد؟

ويخلص التقرير إلى مفارقة لافتة؛ فالشخصية التي كان يُنظر إليها على أنها وسيط رئيسي لتهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، كانت في الواقع تساعد الحرس الثوري الإيراني على التهرب من العقوبات الأميركية. وبذلك، ساهم في ضمان استمرار تدفق عائدات النفط الإيراني خلال الحرب، محققاً مكاسب مالية شخصية من صراع كان يُفترض أن يلعب دوراً في إنهائه.