تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى إمكانية اتجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو تصعيد عسكري واسع ضد إيران، يتضمن احتمال استهداف مرافق بنية تحتية وشخصيات إيرانية بارزة. وتتوقع هذه التقديرات أن تدفع هذه الضربات طهران إلى الرد عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ترأس مشاورات أمنية مكثفة استمرت زهاء ست ساعات، وتخللتها محادثة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بالتزامن مع بحث المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” سيناريوهات التصعيد المحتملة.
ترامب يدرس الخيارات ويرفض الحلول الجزئية
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط مطلعة أنه جرى إبلاغ القيادة السياسية بأن ترامب لم يتخذ بعد قراره النهائي، غير أنه يميل إلى فرض “ثمن باهظ” على طهران في ظل ارتفاع فرص التصعيد الميداني.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية، يتضمن المقترح العُماني المطروح إزالة الألغام وفتح ممرات الملاحة البحرية خلال فترة المفاوضات. غير أن القناة 12 نقلت عن مسؤولين غربيين أن ترامب لا يفضل الحلول الجزئية ويعتبرها مجرد مسكنات مؤقتة.
موقف طهران من الهدنة ومضيق هرمز
في المقابل، يرفض المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي المقترح القطري الذي يدعو إلى إعلان وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن القيادة الإيرانية ترى أنها ليست بحاجة لتقديم تنازلات في الوقت الراهن، بناءً على تقييماتها بأن ترامب قد يتراجع لاحقاً ويترك لها مجال السيطرة على مضيق هرمز.
