ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر لبنانية مطلعة تحدّثت عن ضغوط أميركية تُمارس على الحكومة اللبنانية للدفع نحو تطبيق فوريّ لخطة حصر السلاح في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، بعد تقديم الجيش خطته في شباط المقبل وإقرارها في مجلس الوزراء.
وأكدت المصادر، أن الطلب الأميركي بتطبيق فوري لخطة حصر السلاح شمال الليطاني جرى تقديمه عبر السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إلى الحكومة اللبنانية.
وكان السفير عيسى، أكد في تصريحات سابقة أن نزع سلاح حزب الله شمال الليطاني يُعتبر اختباراً حاسماً لقدرة الدولة اللبنانية على بسط سيطرتها على الأسلحة غير الرسمية.
وشدد السفير عيسى على أن “تحديد المهلة الزمنية هي الأمر الأكثر أهمية” لإزالة الأسلحة شمال الليطاني، مضيفاً، “نأمل أن يبدأوا سريعاً وينتهوا سريعاً أيضاً”.
وبحسب المصادر اللبنانية، فإن الطلب الأميركي بتطبيق فوري لنزع سلاح حزب الله شمال الليطاني وفق مهلة زمنية محددة، يعكس مخاوف واشنطن من أن تظل خطة الجيش لحصر السلاح مجرد إعلانات دون تنفيذ، خاصة مع رفض “الحزب” التعاون في المرحلة الثانية.
بشأن سلاح الحزب في شمال الليطاني… هذا ما تُريده الولايات المتّحدة .





