أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير”، النائب قاسم هاشم، على الأهمية القصوى لتواجد مؤسسات الدولة ودوائرها في مناطق جنوب لبنان التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي. وشدد على أن تأمين الخدمات اليومية للمواطنين، لا سيما بعد عودة قسم من الأهالي إلى بلداتهم، يمثل أبسط حقوقهم وأقل ما يمكن للدولة تقديمه، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيق قيامها بكامل واجباتها.
انسحاب العدو الإسرائيلي أولوية مطلقة
ورحب هاشم بالزيارات التضامنية التي يقوم بها الوزراء، معرباً عن أمله في أن تسمح الظروف مستقبلاً بتوسيع هذه الجولات لتشمل الحدود الجنوبية. واعتبر أن الأولوية المطلقة للدولة اللبنانية، بكافة مكوناتها، يجب أن تتركز على انسحاب العدو الإسرائيلي ووقف عدوانه بالكامل، دون أي شروط أو تفسيرات ملتبسة، وبغض النظر عن حجم الضغوط أو طبيعة التفاهمات.
الوحدة الوطنية لدرء الأخطار
وطرح النائب هاشم تساؤلاً حول قدرة لبنان على استعادة أراضيه والحفاظ على سيادته وسط المعادلات الحالية، ليؤكد أن المسار الواضح لتحقيق ذلك يكمن في التمسك بعناصر القوة، وفي طليعتها وحدة الموقف الداخلي لمواجهة التحديات.
وحذر في ختام تصريحه من رهانات العدو الإسرائيلي المستمرة على الانقسام ومحاولاته استغلال التباينات في مقاربة الملفات الوطنية، مشدداً على ضرورة الوعي بأن حماية لبنان وتحصينه ضد الأخطار تتطلب التمسك بـ “الوحدة الوطنية” كأهم اتفاق وضمانة قبل أي اعتبار آخر.
