يونيو 21, 2026
أخبار لبنان

حزب الله يدين تصريحات فانس بشأن مسيحيي لبنان: استثمار رخيص

حزب الله يدين تصريحات فانس بشأن مسيحيي لبنان: استثمار رخيص

دان مسؤول العلاقات المسيحية في “حزب الله”، محمد الخنسا، بشدة التصريحات التي أدلى بها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس حول أوضاع المسيحيين في لبنان، واصفاً إياها بـ”التحريضية”. واعتبر الخنسا أن هذه المواقف تكشف بوضوح عن العقلية العنصرية والطائفية التي تحكم البيت الأبيض، وتؤكد التبني الأميركي الكامل للمشروع الصهيوني والتواطؤ مع العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان وشعبه.

رفض لمحاولات بث الفتنة الطائفية

وأشار الخنسا إلى أن ادعاء فانس بالوقوف إلى جانب المسيحيين دون غيرهم من اللبنانيين، وتحميله “حزب الله” مسؤولية تعرضهم للقصف الإسرائيلي تحت ذريعة “الدفاع عن النفس”، يمثل محاولة مكشوفة من دعاة “الصهيونية المسيحية” لإضفاء أبعاد دينية وطائفية بغيضة على الصراع.

وشدد على أن هذه التصريحات تهدف إلى بث الفتن والانقسامات بين أبناء الوطن الواحد، وتُعد استثماراً رخيصاً لمعاناة اللبنانيين وما يتعرضون له يومياً من قتل وتدمير لا يميز بين مسلم ومسيحي. وأكد في هذا السياق حرص “حزب الله” الدائم على نموذج العيش المشترك والتواصل مع مختلف المكونات والطوائف، وهو نموذج يعتبر نقيضاً للمشروع “الصهيوني – الأميركي” في المنطقة.

إدانة للغطاء الأميركي لجرائم إسرائيل

ووجه الخنسا رسالة إلى فانس وأمثاله، مؤكداً أن اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومناطقهم هم ضحايا العدوان الإسرائيلي وجرائمه الوحشية. وحمّل إسرائيل المسؤولية الأولى والأخيرة عن المآسي التي يشهدها لبنان وتعاني منها شعوب المنطقة، معتبراً إياها العدو الأوحد للشعب اللبناني.

وختم بيانه بالتأكيد على أنه كان الأجدر بنائب الرئيس الأميركي أن يرفع صوته تنديداً بانتهاكات الجنود الإسرائيليين للمقدسات وتدميرهم للكنائس والمساجد في لبنان وفلسطين. وشدد على أن الإدارة الأميركية، مهما حاولت تبرير جرائم إسرائيل وتجميل صورتها والتغطية على انتهاكاتها، فلن تفلح في إخفاء حقيقة راسخة؛ وهي أن هذا العدو حاقد ولا يقيم أي اعتبار للقيم الإنسانية أو الدينية أو الأخلاقية.