كشف نتنياهو لأول مرة عن مسميات العمليات العسكرية الاستخباراتية والهجومية الكبرى التي خاضتها إسرائيل خلال العام الماضي، وهما عمليتا “عام كالافي“ و**”زئير الأسد”**، معتبراً أنهما نُفذتا خصيصاً لدرء خطر “الإبادة الفورية” الذي كان يخطط له النظام الإيراني ضد الكيان.
رفض الانسحاب: وجّه نتنياهو رسالة حاسمة للمفاوضين في سويسرا جازماً: “سنبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان ما دام ذلك ضرورياً لحماية سكان الشمال“.
تعهد نتنياهو بألا تكون إسرائيل “مجرد حدث عابر في تاريخ الشعب اليهودي”، مستعرضاً ما وصفها بـ “الإنجازات العظيمة” التي حققها الجيش في تدمير البنى التحتية لحزب الله، ومؤكداً عدم التخلي عنها تحت أي ظرف.
