كتب بودوان عبد النور:
مساحة الجنوب ٩٢٦ كلم مربع
وتحتل إسرائيل نحو ٨٠٠ كلم منها، أي ما يوازي تقريباً مساحة الشريط الحدودي المحتل قبل الانسحاب الطوعي عام ٢٠٠٠.
والاتفاقية لا تتضمن أي انسحاب إسرائيلي من الجنوب.
في الحد الأدنى، وقف إطلاق النار هو أقصى ما يُطرح، وهو أمر غير مضمون، إذ يقوم على عبارات من نوع: “في حال” و”إذا” و”ربما”.
رأس المحور نائب المهدي على الأرض، جثته ملقاة في براد في طهران.
القيادات في طهران، حتى الصف العاشر، قد أُبيدت.
سلاحا الجو والبحرية الإيرانيان دُمّرا بالكامل.
البرنامج النووي في حالة انهيار.
قوة البرنامج الصاروخي الإيراني دُمّرت بنسبة ٨٠%.
طائرات المسؤولين الإيرانيين تحتاج إلى إذن أميركي للتحليق في سماء طهران.
أما الحزب، فقد جرى تصفية أمينين عامين له، أحدهما “محور المحور”.
كما تمّت تصفية الصفوف القيادية العشرة الأولى.
وبات يُزج بالأطفال والمراهقين بعد مقتل معظم مقاتليه.
ولا تزال مئات الجثث مدفونة تحت الأنقاض.
عشرات القرى والبلدات سُويت بالأرض وأصبحت تشبه سطح القمر.
مليون شيعي نازح.
وكل ذلك مقابل مقتل ٢٥ جندياً إسرائيلياً فقط.
والبندان الوحيدان شبه المؤكدين في الاتفاقية هما:
موافقة إيران على وقف تمويل الأذرع، أي تخليها عن الحزب،
وتدمير البرنامج النووي بالكامل،
مقابل عدم التزام أميركا برفع الحظر عن أي أموال محتجزة إلا بشكل جزئي وبطيء.
إيران تحتاج إلى ٦٠٠ مليار دولار لإعادة الإعمار،
وتستجدي من خلال الاتفاق ٢٤ مليار دولار فقط،
وهي بالكاد تكفي لدفع رواتب موظفي الدولة والحرس الثوري.
ثم يخرج لك
منافق ابن منافق،
دجال، يقول: انتصرنا.
ويخرج خلفه كل أبواق المحور ومرتزقته،
كما محللو “البول” في الداخل والمهجر،
(وبعضهم سياديون، للتوضيح ولمن يسمع)،
يرددون كالغنم:
انتصرنا انتصرنا انتصرنا.
أخبار لبنان
الرئيسية
مقالات خاصة
انتصار النفاق
- by Mohammad Ahmad
- 0 Comments
- Less than a minute
- 3 ساعات ago
