أصدرت النائبة ستريدا جعجع بياناً من معراب، في 11 حزيران 2026، توجّهت فيه بخالص الشكر والتقدير إلى ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على القرار الأخوي بإعادة فتح الأسواق السعودية أمام الصادرات اللبنانية.
دعم سعودي مستمر للاقتصاد اللبناني
واعتبرت جعجع أن هذه الخطوة تمثل رسالة دعم وثقة واضحة بلبنان وشعبه، مؤكدة أنها تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين، وتُبرز حرص القيادة السعودية على مساندة اللبنانيين ودعم الاقتصاد الوطني في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة.
وثمّنت عالياً هذه المبادرة الكريمة، واصفة إياها بالفرصة المهمة والذهبية أمام المزارعين والصناعيين والمنتجين اللبنانيين لاستعادة حضورهم الطبيعي في الأسواق السعودية والخليجية. وأشارت إلى أن هذا الانفراج سيساهم بشكل مباشر في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتنشيط القطاعات الإنتاجية المختلفة، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة للبنانيين.
بشرى سارة لمزارعي بشري
وفي سياق متصل، خصّت النائبة جعجع أهالي قضاء بشري، وتحديداً مزارعي التفاح الذين واجهوا تحديات قاسية خلال السنوات الماضية، برسالة خاصة تزفّ إليهم فيها هذا الخبر الإيجابي الذي يعيد الأمل إلى قطاع يُعد شرياناً حيوياً لاقتصاد المنطقة.
وختمت بيانها بالتشديد على أن محصول التفاح يتجاوز كونه إنتاجاً زراعياً، ليكون مصدر رزق أساسي للعديد من العائلات وعنواناً للارتباط العميق بالأرض. وأكدت أن عودة الإنتاج اللبناني إلى الأسواق السعودية تشكّل فرصة ثمينة لدعم القطاع الزراعي، وتعزيز صمود الأهالي وتمسّكهم بأرضهم وقراهم.
