نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن صحيفة معاريف تقييماً لافتاً للواقع الحالي، يشير إلى أن إسرائيل باتت تبدو اليوم كدولة يفرض عليها كل طرف معادلاته الخاصة لتكريس واقع معين.
وأوضحت الصحيفة أن تل أبيب تعيش تحت وطأة إملاءات متعددة الاتجاهات، حيث يفرض الحريديم شروطهم ومعادلاتهم من الداخل الإسرائيلي، في حين يفرض حزب الله معادلته من الخارج.
وأضافت الصحيفة في توصيفها للمشهد، أن ترامب يبقى حاضراً فوق الجميع، ليملي بدوره معادلته الخاصة التي تتحكم بمسار الأوضاع الإسرائيلية.