خاص_إسرائيل وصلت إلى قلعة الشقيف؟

وصول القوات الإسرائيلية إلى محيط قلعة الشقيف إذا تأكد، يحمل دلالة عسكرية ومعنوية بالغة الحساسية، لأن القلعة تشرف نارياً وبصرياً على مساحات واسعة من جنوب لبنان، وتمثل نقطة استراتيجية تطل على مجرى الليطاني ومحاور النبطية – مرجعيون.
إذا صحت المعطيات الإسرائيلية عن بلوغ القوات المنطقة، فهذا يعني أن العملية لم تعد مجرد ضربات نارية أو توغلات حدودية محدودة، بل باتت تتجه نحو محاولة إنشاء نطاق أمني أوسع خارج “الخط الأصفر” الذي تتحدث عنه إسرائيل، بذريعة إبعاد خطر المسيّرات عن مستوطنات الشمال والقوات المنتشرة داخل الجنوب.
كما أن ذكر زوطر الشرقية يوحي بمحاولة التقدم على أكثر من محور لتثبيت وقائع ميدانية جديدة، خصوصاً أن المنطقة تُعد عقدة جغرافية تربط النبطية بالقطاع الشرقي.
سياسياً، أي تمركز إسرائيلي قرب الشقيف يعيد إلى الواجهة رمزية الاحتلال السابق للقلعة خلال الثمانينات والتسعينات، ما قد يرفع مستوى التصعيد ويزيد الضغط على الدولة اللبنانية وسط عجز المسار الدبلوماسي عن احتواء التدهور.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram