أفادت قيادة القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، بأن وحداتها القتالية المنتشرة في الخليج ومحيطه سترد “بقوة أكبر وعزيمة أشد من السابق” على أي “خطأ” أو خرق عسكري قد يرتكبه “العدو” ضد المصالح السيادية للجمهورية الإسلامية.
وجاء في البيان التحذيري للحرس الثوري أنه في حال رفض الجانب الآخر والتحالف الدولي الاعتراف بآليات السيطرة والتفتيش الإيرانية المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، فإن القوات المسلحة ستعمد إلى “تشديد الخناق عليه في المنطقة وخارجها”. ويتزامن هذا التصعيد الكلامي والميداني مع إعلان بحرية الحرس الثوري عن عبور 31 سفينة تجارية وناقلة نفط للمضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بعد امتثالها للتفتيش وحصولها على التصاريح الإيرانية اللازمة، وذلك وسط استمرار الحصار البحري الأميركي المتبادل والتجاذبات الشديدة التي تخيم على مسار مفاوضات السلام المقترحة من قبل إدارة ترامب لإنهاء الصراع الإقليمي.