تخوض ناديا القزّي شعيا انتخابات مستشاري الفرنسيين في الخارج حاملةً مسيرة تمتد منذ عام 2014 في العمل القنصلي والتمثيلي، حيث انتُخبت عضواً في المجالس القنصلية، قبل أن تتولى مهام مستشارة في جمعية الفرنسيين في الخارج عن منطقة آسيا الوسطى والشرق الأوسط، إضافة إلى رئاستها مجموعة «المستقلين» داخل الجمعية.
ويبرز حضورها في الملفات المرتبطة بأمن الجاليات الفرنسية ومتابعة أوضاع اللبنانيين ـ الفرنسيين، من خلال عضويتها في لجنة الأمن المرتبطة مباشرة بمركز الأزمات في باريس، فضلاً عن مشاركتها في مجلس إدارة الجمعية الوطنية للمدارس الفرنسية في الخارج، بما يعكس اهتمامها بالملفات التربوية والإنسانية والاجتماعية.
كما نجحت ناديا العزّي شعيا، عبر اتصالاتها ومتابعاتها مع الدوائر الفرنسية المعنية، في المساهمة بتقريب موعد امتحانات البكالوريا الفرنسية الخاصة بطلاب لبنان، بعدما كانت تُجرى في شهر أيلول، لتصبح في موعد أقرب يراعي أوضاع الطلاب الأكاديمية ويخفف من الضغوط التي كانت تواجههم نتيجة التأخير.
وأسست ناديا العزّي شعيا جمعية «الاتحاد الفرنسي ـ اللبناني للمودعين المتضررين»، وبرز دورها في الدفاع عن حقوق المودعين اللبنانيين ـ الفرنسيين، إلى جانب التزامها المستمر بدعم عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت، عبر تحركات ومتابعات وتقارير رفعتها إلى وزارة الخارجية الفرنسية لتعزيز دعم الفرنسيين المقيمين في لبنان.
ويأتي ترشحها اليوم تحت شعار: «إلى جانبكم… من أجل اندفاعة جديدة في خدمة الفرنسيين في لبنان وسوريا»، في إطار انتخابات المستشارين الفرنسيين في الخارج، التي تتيح التصويت إلكترونياً بين 22 و27 أيار، أو حضورياً في 31 أيار.
ونالت ناديا العزّي شعيا عدداً من الأوسمة والتكريمات الفرنسية، أبرزها وسام فارس في الاستحقاق الوطني الفرنسي، ووسام ضابطة معتمدة في الاحتياط المدني للقوات المسلحة الفرنسية، إضافة إلى الميدالية الذهبية لوزارة الخارجية الفرنسية تقديراً لأعمال الشجاعة. وهي متأهلة وأم لطفلين، وتقدّم نفسها كصوت مستقل يسعى إلى تعزيز حضور الفرنسيين في لبنان والدفاع عن مصالحهم في مرحلة دقيقة.

