أعلنت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أن نحو 60 في المئة من البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني قد دُمّرت، مؤكدة أن العمليات العسكرية ستتواصل “من دون قيود” حتى إزالة ما تبقّى من هذه المنشآت.
ونقل موقع “واللا” العبري عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية قوله إن الجيش الإسرائيلي يهاجم “كل مكان يتم فيه رصد عدو”، مشيراً إلى أن العمليات تشمل غارات جوية وتوغلات برية بشكل يومي داخل جنوب لبنان.
وأوضح الضابط أن القوات الإسرائيلية تعمل على محورين: الأول حتى “الخط الأصفر” حيث يتم تدمير البنى التحتية وتطهير المنطقة من المسلحين، والثاني شمال هذا الخط حيث تُنفّذ عمليات مركّزة ضد أهداف محددة.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي يستخدم في عملياته الصواريخ الدقيقة والمضادة للدروع، وقذائف الهاون الدقيقة، والطائرات الحربية والمسيّرات، مشدداً على أن “حزب الله يتلقى ضربات مؤلمة يومياً”.
وكشف الضابط أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى وجود مئات المسلحين بين الخط الأصفر ونهر الليطاني، ينتمون إلى حزب الله وفصائل أخرى، مؤكداً أن الجيش يواصل تعقبهم واستهدافهم.
وأضاف أن العمليات العسكرية تغطي مساحة تُقدّر بنحو 600 كيلومتر مربع وتشمل 63 قرية جنوبية، موضحاً أن الجيش وثّق أنفاقاً ومنشآت تحت الأرض وكميات كبيرة من الأسلحة، وقال: “في كل منزل ثانٍ تقريباً نجد أسلحة أو فتحات أنفاق أو مواد تحريض”.
وختم بالتأكيد أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح بإعادة بناء هذه القدرات، قائلاً: “كل بنية تحتية معادية داخل الخط الأصفر سيتم تدميرها ولن تبقى أي واحدة منها”.