خسائر أسبوعية للأسهم الأوروبية مع تصاعد أزمة الطاقة والتضخم

سجلت الأسهم الأوروبية خسائر أسبوعية حادة بنهاية تداولات الجمعة، متأثرة بالمخاوف المتزايدة من ضغوط التضخم الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة، على خلفية التوترات العسكرية المرتبطة بالحرب في إيران، مما تسبب في حالة من الارتباك في الأسواق العالمية.

وأغلق المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي على انخفاض بنسبة 1.5% ليصل إلى 606.92 نقطة، لينهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت يومين. وتصدر المؤشر “داكس” الألماني قائمة التراجعات بين البورصات الكبرى، حيث هبط بنسبة 2.1% خلال اليوم.

قطاع الدفاع وأشباه الموصلات تحت الضغط

ورغم الدعم الذي تلقته الأسواق في وقت سابق من الأسبوع بفضل أرباح الشركات وأسهم أشباه الموصلات، إلا أن المخاوف المتعلقة بتكاليف المعيشة مع استمرار قفزات أسعار الطاقة طغت على المشهد.

وسجل قطاع الدفاع أسوأ أداء أسبوعي له بتراجع بلغت نسبته 3.6%. كما توقفت أسهم شركات أشباه الموصلات عن الصعود، حيث هبط سهم “إيه إس إم إل” بنسبة 4.4%، وسهم “آيكسترون” بنسبة 6%.

أزمة الطاقة وغياب الحلول السياسية

وفي تعليقه على وضع السوق، أكد مايكل هيوسون، كبير محللي السوق في “آي فوركس”، أن أسعار الطاقة تمثل المشكلة الأكبر التي تواجه القارة الأوروبية حالياً، مشيراً إلى أن الأسواق تعكس غياب الإرادة السياسية لمعالجة هذا الملف.

وامتدت التراجعات لتشمل قطاع البنوك الذي انخفض بنسبة 6%، حيث خسر سهم “بي إن بي باريبا” 3%، فيما هبط سهم “دويتشه بنك” بنسبة 2.6%.

اضطرابات سياسية في بريطانيا وتحركات الشركات

وفي المملكة المتحدة، خيمت حالة من عدم اليقين السياسي على الأسواق، حيث يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطاً للبقاء في السلطة وسط تحديات لقيادته من منافسه الرئيسي. وأغلق المؤشر “فاينانشال تايمز 100” منخفضاً بنسبة 1.7%، بينما خسر مؤشر الشركات متوسطة الحجم 1%.

وعلى صعيد أخبار الشركات:

  • LVMH: تراجع سهم المجموعة بنسبة 1.1% عقب الموافقة على بيع العلامة التجارية “مارك جاكوبس”.
  • ستيلانتس: انخفض سهم شركة صناعة السيارات بنسبة 4.2% بعد توقيع صفقة بمليار يورو مع شريكها الصيني “دونغ فنغ” لإنتاج سيارات بيجو وجيب في الصين.
شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram