حمّل النائب فؤاد مخزومي “حزب الله” المسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير والنزوح القسري والخسائر الاقتصادية الفادحة التي مني بها اللبنانيون جراء الحرب التي “جرّ الحزب البلاد إليها إسناداً لإيران”. وأشار مخزومي إلى أن الفشل في التنسيق الحقيقي مع لجنة “الميكانيزم” الدولية بعد اتفاق تشرين الثاني 2024 أدى إلى تجميد عملها وتفاقم الأزمات الميدانية، لافتاً إلى أن التوغل الإسرائيلي تمدد من 5 نقاط حدودية ليصل اليوم إلى نحو 80 قرية جنوبية نتيجة هذا المسار الذي يفتقد للرؤية الوطنية.
وفيما يخص الحلول والمفاوضات الجارية، ركز مخزومي على الرهان على الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، وتحديداً خبرة السفير سيمون كرم والسفيرة ندى معوض، للتوصل إلى نتائج مثمرة في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبراً أن الولايات المتحدة هي القوة الوحيدة القادرة على الضغط لالتزام وقف إطلاق النار. وانتقد مخزومي أداء الحكومة اللبنانية التي لم تنفذ المطلوب منها في إطار نزع سلاح الحزب وتطبيق القرارات الوزارية الصادرة في أغسطس 2025 ومارس 2026. وفي ظل رفض “حزب الله” تسليم سلاحه، طرح مخزومي خياراً يقضي بتطبيق الفقرة 14 من القرار الأممي 1701، التي تمنح الحكومة الحق في طلب مساعدة عسكرية مباشرة من الحلفاء والأصدقاء في المنطقة لحماية السيادة وتنفيذ القرارات الدولية المتعثرة.