جددت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الجمعة، رفضها القاطع للادعاءات الإيرانية التي تحاول تبرير الهجمات التي استهدفت أراضيها، واصفةً إياها بـ”الاعتداءات الإرهابية” التي تنتهك القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وجاء هذا الموقف خلال مشاركة خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة، في اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” المنعقد في نيودلهي، حيث أكد أن الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والعسكرية في مواجهة أي تهديد يمس أمنها الوطني، مشدداً على أن شراكات الدولة الدفاعية هي شأن سيادي محض ولا يجوز استخدامها كذريعة للتهديد.
وأشارت الخارجية الإماراتية إلى أن الدولة تصدت منذ فبراير 2026 لسلسلة واسعة من الهجمات، شملت نحو 3000 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة استهدفت منشآت مدنية حيوية ومناطق سكنية، وذلك في ظل توترات إقليمية متصاعدة ومطالبات دولية لطهران بفك الحصار عن مضيق هرمز. ولفتت الوزارة إلى وجود إجماع دولي يندد بهذه الانتهاكات، تمثل في قرارات صادرة عن مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، مؤكدة أن ترويج المزاعم المغرضة لن يثني الإمارات عن ممارسة حقها المشروع في حماية أمنها القومي واستقرارها.