أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لطهران باستغلال السياسة الداخلية الأميركية للضغط عليه من أجل إبرام “اتفاق سيئ”.
إجراءات لضبط الأسعار وحماية الملاحة
أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية اتخذت تدابير استثنائية للحد من التداعيات السلبية لإغلاق مضيق هرمز على المواطنين الأميركيين، والحفاظ على أسعار المحروقات أقل مما هي عليه في مناطق أخرى من العالم. وشدد على أن المضائق المائية ستبقى مفتوحة، متوقعاً أن تشهد الأسعار انخفاضاً ملموساً.
التحذير من هيمنة إيرانية دائمة
وحذر روبيو من التداعيات الكارثية لاحتمال امتلاك طهران سلاحاً نووياً، معتبراً أن ذلك سيمكنها من فرض سيطرتها المطلقة على مضيق هرمز. وأضاف: “إذا امتلكت إيران سلاحاً نووياً يوماً ما، فما الذي سيمنعها من السيطرة على المضيق؟ وعندها لن تكون المشكلة محصورة بثلاثة أو ستة أشهر، بل ستصبح أزمة دائمة”.
قمة بكين: توافق وغنى عن المساعدة الصينية
وكشف وزير الخارجية الأميركي عن تفاصيل القمة التي جمعت ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين واستمرت لأكثر من ساعتين، حيث تركزت المباحثات على تداعيات الحرب الدائرة مع طهران والتوترات المتعلقة بمضيق هرمز.
وأشار روبيو، في مقابلة تلفزيونية، إلى أن بكين تشاطر واشنطن الرؤية الرافضة لعسكرة مضيق هرمز أو فرض أي رسوم على عبور السفن. ورغم هذا التوافق الاستراتيجي، جزم روبيو بأن بلاده لم تطلب مساعدة الصين في التعامل مع الملف الإيراني، قائلاً: “لم نطلب شيئاً، ولسنا بحاجة إلى مساعدتهم”.
وختم حديثه بالإقرار بأن الارتفاع العالمي في أسعار النفط يلقي بظلاله على الاقتصاد الأميركي، لكنه يترك تداعيات أشد وطأة وأكثر قسوة على اقتصادات دول أخرى.