ترامب عن الرد الإيراني: “قمامة” وفرص الاتفاق النووي 1%

شنّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على الرد الإيراني المتعلق بالمفاوضات النووية، واصفاً الرسالة التي تلقتها واشنطن من طهران بأنها “قطعة قمامة”. وأكد ترامب بوضوح أنه لم يُكمل قراءة الرسالة حتى النهاية، مبرراً ذلك بأنه لا يريد إضاعة وقته عليها.

اتفاق على أجهزة الإنعاش

وفي تصريح لافت يعكس انسداد الأفق الدبلوماسي، أشار ترامب إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران باتت شبه معدومة. واعتبر أن الاتفاق الحالي “هش للغاية وموجود على أجهزة الإنعاش”، مشدداً على أن احتمالية نجاته واستمراره “لا تتجاوز 1 في المئة”.

تعقيدات وشروط عالقة

ويجسد هذا الموقف تزايداً ملحوظاً في منسوب التشاؤم الأميركي حيال مسار المفاوضات النووية ومستقبلها، وذلك في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران. وتتركز أبرز العقد المانعة للحلول حول:

  • طبيعة الضمانات المطلوبة لنجاح الاتفاق.
  • تحديد مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
  • آلية التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصّب.

تصعيد إقليمي وسط ترقب حذر

وتتزامن تصريحات ترامب مع مرحلة دقيقة تشهد فيها المنطقة تصعيداً سياسياً وعسكرياً متسارعاً. ويبقى المشهد الإقليمي رهناً بترقب حذر لِما ستؤول إليه التطورات: فإما أن تنجح الجهود الدبلوماسية في إحياء الاتفاق النووي مجدداً، أو يتجه المسار التفاوضي بخطى ثابتة نحو الانهيار الكامل.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram