أدلى الزعيم السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، بتصريحات لافتة لصحيفة “Ouest France” الفرنسية، تطرق فيها إلى الجدل القائم حول سلاح المقاومة والواقع الميداني في جنوب لبنان.
وتساءل جنبلاط في المقابلة عن المنطق الذي تستند إليه المطالبات بتسليم السلاح في هذه المرحلة، قائلاً: “كيف يمكن لعائلات جنوب لبنان أن تقول للدولة اللبنانية: خذوا أسلحتنا، فيما هم يشاهدون قراهم مدمّرة، ومنازلهم مخرّبة، وأراضيهم محتلة؟”
واعتبر جنبلاط أن حجم الدمار والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة يجعل من مسألة نزع السلاح أمراً شديد التعقيد من الناحية الشعبية والواقعية، مشيراً إلى أن الإحساس بانعدام الأمن ووجود أراضٍ لا تزال تحت الاحتلال يدفع الأهالي إلى التمسك بوسائل الدفاع عن أنفسهم في ظل غياب الحماية الكافية. وتأتي هذه المواقف لتعكس رؤية جنبلاط للتحديات التي تواجه الدولة اللبنانية في بسط سيادتها وسط استمرار المواجهة العسكرية والتصعيد الميداني.